محمد رضا الطبسي النجفي
5
الشيعة والرجعة
ولنعم ما قال الحكيم السبزواري في منظومته : ومثل ذر في بقعة الامكان * ما لم يذدك قائم البرهان فالذي يشكك فيما برهنا عليه فهو مريض ويحتاج إلى العلاج إن كان قابلا وإن كان معاندا . . . لا يقدر عيسى بن مريم أن يعالجه مع قدرته على ابراء الأكمه والأبرص واحياء الموتى باذن اللّه تعالى وللّه الحجة البالغة . الثانية وفيها أمور الأمر الأول [ فيما يركن اليه في المسالة وطرق العامة إجازة ] إعلم : ان الذي يجب في هذه المسألة الركون عليه أمور ثلاثة : 1 - القول 2 - الفعل 3 - التقرير . الصادرة عن أحد المعصومين صلوات اللّه عليهم أجمعين الذين هم أمرنا باتباعهم ونأخذ بعلومهم وأقوالهم وأفعالهم وتقريراتهم لخلوها عن الزيغ والريب ووصمت العيب كيف ولا ينطقون عن الهوى ولا يقولون إلا بما يوحى وان من تمسك بهم نجى ومن تخلف عنهم غوى وان مثلهم كمثل سفينة نوح من ركبها نجى ومن تخلف عنهم غرق . قال في المستدرك ( للحاكم ) « 1 » ج 3
--> ( 1 ) هو أبو عبد اللّه إمام المحدثين المعروف بالحاكم النيسابوري المتوفى في صفر سنة 405 من الهجرة كلما ذكرنا من الكتب العامة في ج 1 وفي هذا الجزء فقد ذكرناها بإجازة عامة مسلسلة عن سيدنا العلامة البحاثة الامام السيد عبد الحسين « آل شرف الدين » الموسوي دام ظله من عدة من مشايخه : ( 1 ) عن أستاذه الشيخ سليم البشري المالكي شيخ الأزهر بمصر سنة 1319 وبعض طرقه منه إلى صحيح البخاري عن الامام الشيخ محمد الخناتي عن الشيخ محمد الأمير عن الشيخ علي العدوي عن الشيخ محمد عقيله عن الشيخ حسن بن علي العجيمي عن الشيخ أحمد بن محمد العجل عن الامام يحيى بن مكرم الطبري عن البرهان إبراهيم بن محمد صدفة الدمشقي عن الشيخ عبد الرحمن بن عبد الأول الفرغاني عن أبي عبد الرحمن محمد بن شاذان بخت الفرغاني بسماعه عن الشيخ أبى لقمان يحيى بن عمار بن مقيل شاهان الخثلانى عن محمد بن يوسف الفريري عن الامام أبى -